عبد العزيز علي سفر

246

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

به رأي قلة من العرب لأنه قد أورد أن حكم « أمس » هو البناء وكان الأصل في بنائه هو السكون إلا أنه كسر لالتقاء الساكنين « 1 » . وقد ورد في حاشية الصبان في معرض رده كذلك على رأي الزجاج بيت للدلالة على إعراب « أمس » ومما يؤخذ على هذا الرد أن الزجاج لم يزعم البناء دوما « لأمس » ولكنه معرب عند جماعة ومبني عند آخرين كما رأينا فقد جاء في الأشموني : « ويدل للإعراب قوله : اعتصم بالرجاء إن عنّ بأس * وتناس الذي تضمّن أمس » « 2 » والشاهد في البيت هو ورود « أمس » معربا إعراب ما لا ينصرف حالة الرفع . « وأجاز الخليل في لقيته « أمس » أن يكون التقدير بالأمس ، فحذف الباء وأل - فتكون الكسرة كسرة إعراب » « 3 » . 6 ) إذا زالت علميّة « أمس » دخلها تنوين التنكير ، نحو : سأزورك في أمس من الأموس . وإذا زال العدل بأن استعملت مقرونة « بأل » فهي معربة يمتنع تنوينها بسبب « أل » كما هو معروف . لا بسبب منع الصرف وكذلك عند الإضافة « 4 » . * * *

--> ( 1 ) انظر ما ينصرف ص 94 . ( 2 ) حاشية الصبان 3 / 268 . ( 3 ) المصدر السابق 3 / 268 . ( 4 ) النحو الوافي 4 / 199 .